المنهجية
تشرح هذه الصفحة كيف نبحث في مقال، وأي المصادر نثق بها وبأي ترتيب، وكيف نُبقي المقالات محدَّثة، و — استعداداً لليوم الذي ننشر فيه أنماطاً من تطبيقنا نفسه — كيف نحمي خصوصية المستخدم.
التسلسل الهرمي لمصادرنا
حين تتعارض المصادر، نأخذ بالأكثر موثوقيةً، وفق هذا الترتيب:
- النشرات الدوائية التنظيمية (معلومات الوصف الطبي من FDA الأمريكية، وملخص خصائص المنتج SmPC من EMA/الاتحاد الأوروبي) للاستخدامات المعتمدة والجرعات وتحذيرات السلامة.
- التجارب السريرية المعشّاة المضبوطة والمُحكَّمة (مثل برامج STEP وSURMOUNT وSELECT وFLOW) لبيانات الفعالية والنتائج.
- المراجعات المنهجية والتحليلات التلوية لوزن الأدلة عبر التجارب.
- الإرشادات والبيانات الصادرة عن المنظمات الطبية المعتمدة.
أما المقالات الإخبارية والبيانات الصحفية ووسائل التواصل الاجتماعي فنتعامل معها كقرائن للتحقق، لا كمصدر بذاته.
التحقق من الحقائق
نعيد الأرقام وجداول الجرعات والادعاءات المتعلقة بالسلامة إلى مصدرها الأولي ونقتبسها في سياقها — بما في ذلك المقام والقيود. ونحرص على ألا نجرّد الإحصاء من التحفُّظ الذي يجعله صادقاً. وإن كانت الأدلة ضعيفة أو متباينة، قلنا ذلك بوضوح بدلاً من تضخيمها.
إبقاء المقالات محدَّثة
يتحرك علم أدوية GLP-1 وتنظيمها بسرعة. نُؤرِّخ كل مقال، ونراجع المقالات حين تتغير الموافقات أو النشرات الدوائية أو نتائج تجارب كبرى، ونحدّث تاريخ المراجعة عند فعل ذلك.
حين نعرض بيانات تطبيقنا نفسه
من أكثر ما يمكننا مشاركته فائدةً أنماطٌ مأخوذة من مستخدمي Blueshot الحقيقيين — مثل كيفية تغيُّر بلاغات الآثار الجانبية أسبوعاً بعد أسبوع. وحين ننشر هذه الأنماط، نتّبع قواعد صارمة: بيانات مجمّعة ومجهّلة الهوية فقط؛ ولا سِجلّ فردٍ بعينه أبداً؛ وحدٌّ أدنى لحجم المجموعة كي لا يُمكن تمييز أحد بمفرده؛ وأحجام المجموعات تُذكَر كنطاقات. ونصف هذه الأنماط بوصفها ملاحظات مرصودة بين مستخدمي التطبيق، لا نتائج سريرية ولا نصيحة طبية، ونذكر القيود (بيانات مبلَّغ عنها ذاتياً، ومستخدمون منتقَون ذاتياً) بصراحة.